النووي

180

فتاوى الإمام النووي ( المسائل المنثورة )

كشف وجه المسلمة 2 - مسألة : هل يجوز للمسلمة أن تكشف وجهها ونحوَه من بدنها ( 1 ) ليهودية أو نصرانية وغيرهما من الكافرات ؟ وهل في ذلك خلافٌ في مذهب الِإمام الشافعي وما دليلهُ ؟ . الجواب : لا يجوز لها ذلك ؛ إِلا أن تكون الكافرة مملوكةً لها ، هذا هو الصحيح في مذهب الشافعي رضي الله عنه ، ودليله قول الله تعالى : { وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ

--> = ومنها : تفريغ القلب عن تدبير المنزل ، والتكفل بشغل الطبخ ، والكنس والفرش ، وتنظيف الأواني ، وتهيئة أسباب المعيشة ؛ فإن الإنسان لو لم يكن له شهوة الوقاع ، لتعذر عليه العيش . ومنها : مجاهدة النفس ، ورياضتها : بالرعاية ، والولاية ، والقيام بحقوق الأهل ، والصبر على أخلاقهن ، واحتمال الأذى منهن ، والسعي في إصلاحهن ، وإرشادهن إلى طريق الدين . وأما آفات النكاح فثلاث الأولى : وهي أقواها العجز عن طلب الحلال ؛ فإن ذلك لا يتيسر لكل أحد ، لا سيما في هذه الأوقات . الثانية : القصور عن القيام بحقهن ، والصبر على أخلاقهن ، واحتمال الأذى منهن ، وهذه دون الأولى . الثالثة : أن يكون الأهل ، والولد ، شاغلًا له عن الله تعالى ، وجاذبًا له إلى طلب الدنيا ، وحسن تدبير المعيشة للأولاد ، بكثرة جمع المال ، وادخاره لهم . وكل ما شغل عن الله تعالى من أهل ومال وولد فهو مشؤوم . اه - . من الإحياء بتصرف واختصار . ذكرت للقارئ الكريم هذه الفوائدَ والأفات ، لإخلاص النية ، وابتغاء المقصد الحسن ، والغاية القصوى من ثمرات الزواج ، وفوائد النكاح ، فرضي الله عن إمامنا " الغزالي " الطبيب الوقاف ، والعلامة الثبت الذي شخص الداء ، ووصف الدواء ، وكشف اللثام عن دخائل النفس ونواياها ومقاصدها ، وخباياها . اه - . محمد . ( 1 ) نسخة " أ " : يديها .